أعلان الهيدر

الجمعة، 28 أغسطس 2020

الرئيسية محتاجيين نَشْكُر رَبَّنَا آوِي أَنَّه أَتْمِمْ عَلَيْنَا صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَبَرَكَتِه هنعيش مَع شُكْر رَبَّنَا مِنْ الْعَامِّ لِلْعَام نَعيش بِشُكْر نِعْمَتِه

محتاجيين نَشْكُر رَبَّنَا آوِي أَنَّه أَتْمِمْ عَلَيْنَا صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَبَرَكَتِه هنعيش مَع شُكْر رَبَّنَا مِنْ الْعَامِّ لِلْعَام نَعيش بِشُكْر نِعْمَتِه

 https://drive.google.com/file/d/1bMl_huR32pMwZxYNMOVZgV-PzUiq32af/view?usp=sharing

دوس علي اللينك لتحميل المقال
الْجَوْهَرَة 30
وَالْأَخِيرَة 
الْجُمُعَة الْأَخِيرَةِ مِنْ رَمَضَانَ 2020
محتاجيين نَشْكُر رَبَّنَا آوِي أَنَّه أَتْمِمْ عَلَيْنَا صِيَامِهِ وَقِيَامِهِ وَبَرَكَتِه
هنعيش مَع شُكْر رَبَّنَا
مِنْ الْعَامِّ لِلْعَام نَعيش بِشُكْر نِعْمَتِه
 لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يكرمنا بِرَمَضَان 2021
ونحن فِي أَتَمّ صِحَّة وَعَافِيَة وَبَرَكَة 

نصاب الكمال النفسي في الشكر ا


ربعين صباح وجبتنا الجديدالشكر





﴿وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ
وَلَئِنْ كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ
﴿وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ


﴿وَمَنْ أَرَادَ الْآَخِرَةَ وَسَعَى لَهَا سَعْيَهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ
 كَانَ سَعْيُهُمْ مَشْكُوراً


﴿وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً
إذاً شكور وشاكر ومشكور،
 المشكور هو العبد،
 والله سبحانه وتعالى شاكر وشكور،
 وبعد فما تعني كلمة " شَكَرَ " باللغة ؟
الشكور مبالغة من شكر
، ودائماً أسماء المبالغة إذا اقترنت بأسماء الله الحسنى
 فتعني إما عدد الشُكر أو حجم الشُكر،
قد تعيش أنت في الدنيا لسنوات معدودات،
 سنوات قد تزيد على الستين سنة أو السبعين،
 فإذا أطعته في هذه السنوات المعدودات يَهَبُك حياةً أبدية لا تنقضي،




هذا معنى " الشكور "،
 صيغة مبالغة لاسم الفاعل،
 عندنا " شاكر " وعندنا " شكور "
 صيغة المبالغة أنه يعطي اللانهاية، يعطي الأبد.
كما قال ربنا في الحديث القدسي



(( أعددت لعبادي الصالحين
 ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ))
فعندما حدثنا النبي عليه الصلاة والسلام
عن ربه في الحديث القدسي قال:
(( أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت
ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ))
هذا معنى " الشكور "
صلوات ومجموعة أيام صمتها،
 ومجموعة مواقف خِفت فيها من الله عز وجل
 فاستحققت هذا العطاء الكبير.
 وربنا عز وجل قال
﴿وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيماً وَمُلْكاً كَبِيراً
الله سمى ما أعد لك في الجنة ملكاً كبيراً،
 هذا معنى " الشكور"
يعني شيء لا يُقدّر بثمن،
 مقابل شيءٍ قليل جداً قدمته نلت به شيئاً كثيراً.
والمعنىالآخر لكلمة " شكور "
 هو المعنى العددي،
 يعني لا يمكن أن تقدم شيئاً لله عز وجل إلا ويشكرك عليه.
أعتقد أن أبا جهل بعيد البعثة، جاء بيت النبي عليه الصلاة والسلام، وطرق بابه، ففتحت فاطمة الزهراء وكانت بنتاً صغيرةً، قال: أين أبوكِ ؟ قالت: ليس هنا. فضربها بِلا سبب، فلما عَلِمَ أبو سفيان أنَّ أبا جهل ضرب هذه الفتاة الوديعة الصغيرة ولطمها على وجهها لأنها قالت أبي ليس في البيت، ذهب إلى بيت النبي وأخذ فاطمة الصغيرة الزهراء وحملها على يده وتوجّه إلى بيت أبي جهل وطرق الباب ففتح الباب، قال: اضربيه كما ضربك، أراد أن يثأر لكرامتها،
 لما علم النبي ذلك رفع يديه إلى السماء وقال:
اللهم لا تنسها لأبي سفيان، لا تنسها له،
 والله عز وجل لم ينسها له،
مع أنه حارب النبي عشرين عاماً في النهاية أسلم،
ولما أسلم وكان النبي كريماً معه وحليماً،
 قال يا ابن أخي: ما أحلمك وما أعقلك وما أوصلك وما أرحمك.
ورد في بعض الكتب أن أبا لهب حينما علم بميلاد النبي عليه الصلاة والسلام
 أعتق جارية، فقيل: إنه يخفف عنه العذاب كل يوم اثنين،
 وأنه أعتق أعتق هذه الجارية فرحاً بميلاد النبي عليه الصلاة والسلام،
 كل شيء محفوظ عند الله سبحانه
يعني ولو أنقذت نملة، قال تعالى
﴿مَا يَفْعَلُ اللَّهُ بِعَذَابِكُمْ
إِنْ شَكَرْتُمْ وَآَمَنْتُمْ وَكَانَ اللَّهُ شَاكِراً عَلِيماً 

نربط بَقَّةٌ يَعْنِي لَوْ إِحَنًا شَكَرْنَا رَبَّنَا صَحَّ مِنْ قُلُوبِ خَالِصَة مستشعرة بِنِعْمَةِ اللَّهِ عَلَيْنَا رَبُّنَا مَش هيعذبنا وَلَو نسنا هسه الشُّكْر هنتعذب
يَعْنِي عاوِز تَعِيش سَعِيد أَشْكُر رَبَّنَا مَش بِلِسَانِك لَا بِقَلْبِك حَسّ بِنِعْمَة رَبَّنَا عَلَيْك عَدَدِهِم اتوضي بِنِيَّة شُكْرِ نِعْمَتِهِ عَلَيْك اُدُّعِي رَبَّنَا يُوَفِّقَك لِلشُّكْر يَفْتَح مسامع قَلْبِك لِشُكْرِه 



الشكر في حق العباد فله طريقان،
ويمكن أن نضيف لهما طريقاً ثالثة،
شكر باللسان،
وشكر بالعمل،
 ونقول لن يكون الشكر لا باللِسان ولا بالعمل
 إلا إذا عرفت النعمة،
أساس الشُكر المعرفة،
 إذاً أنت تعرف ثم تشكر، لا تشكر ما لم تعرف
فشكر العمل، مثلاً:
 هناك شخص قدم لك بيتاً،
 أو وظفك فهو إذاً قدّمَ لكَ شيئاً ثميناً،
أو كُنتَ واقعاً في ورطٍة كبيرة فأنقذك منها،
 ثم رأيت ابنه في الطريق،
 فإذا قدمت لهذا الصغير قطعة حلوى فهذه الحلوى في الحقيقة شُكر لوالده،
فأنت عبّرت عن امتنانك من أبيه بإكرام ابنه،
ومألوف عند الناس بشكل واضح جداً
 أن تكرمَ الأب من خلال إكرام الابن،

تُريد شيئاً يريح قلبك، تُريد لهذا الإنسان الذي أكرمك، أن تُعبّر عن امتنانك له،
 فتلقى أمامك ابنه وتكرمه،
الله عز وجل غني عن العالمين،
 يطعم ولا يُطعم،
 مستحيل أن تقدم هدية إلى الله لكن ليس أمامك إلا عباده،
 كلهم عباده،
حتى الكفار،
 حتى الذين أنكروا وجوده هم عباده
 إذا أحسنت إليهم فهذا عمل خيرٍ عند الله محفوظٌ،
 فإن كنت طبيباً وجاءك مريض، والمريض تعرفه غير مؤمن بالله ولا دين له، فهذا عبد لله أمامك يجب أن تقدم له كل شيء، كل ما في إمكانك لأنه عبد لله.
مثل آخر في مجال الحيوان،
 فإذا جاءك حيوانٌ يحتاج أن يأكل، فتطعمه، نعرف أُناساً يطعمون الطيور ويشعر أحدهم بلذة عارمة وبسعادة، فيشتري 2 كيلو أو ثلاثة من الحبوب، التي تصلح للطيور يضعها على السطح فترى سبعمائة أو ثمانمائة طير تسقط على السطح وتأكل يقول: كأني أتغذى أنا، شعور ممتع
الإسلام نظرته أممية،
وليست نظرته نظرة ضيقة،
هذا مسلم وذاك غير مسلم، هذا مؤمن وذاك غير مؤمن، هذا من إخواننا وهو من جماعتنا، هذه كلها عنعنة جاهلية،
إذا كنت فعلاً تعرف الله فهؤلاء جميعاً عبيده
والله الذي لا إله إلا هو ما من مخلوق ترحمه إلا شكر الله لك..
 قال: بغيّ، والبغيّ معروفة، رأت كلباً يأكل الثرى من العطش فسقته فشكر الله لها وغفر لها و الحديث الشريف يقول:



(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: بَيْنَا رَجُلٌ يَمْشِي فَاشْتَدَّ عَلَيْهِ الْعَطَشُ فَنَزَلَ بِئْرًا فَشَرِبَ مِنْهَا ثُمَّ خَرَجَ فَإِذَا هُوَ بِكَلْبٍ يَلْهَثُ يَأْكُلُ الثَّرَى مِنَ الْعَطَشِ فَقَالَ لَقَدْ بَلَغَ هَذَا مِثْلُ الَّذِي بَلَغَ بِي فَمَلأ خُفَّهُ ثُمَّ أَمْسَكَهُ بِفِيهِ ثُمَّ رَقِيَ فَسَقَى الْكَلْبَ فَشَكَرَ اللَّهُ لَهُ فَغَفَرَ لَهُ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ لَنَا فِي الْبَهَائِمِ أَجْرًا قَالَ فِي كُلِّ كَبِدٍ رَطْبَةٍ أَجْرٌ ))
(صحيح البخاري)


((عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ اللَّهَ كَتَبَ الإِحْسَانَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ فَإِذَا قَتَلْتُمْ فَأَحْسِنُوا الْقِتْلَةَ وَإِذَا ذَبَحْتُمْ فَأَحْسِنُوا الذِّبْحَةَ وَلْيُحِدَّ أَحَدُكُمْ شَفْرَتَهُ وَلْيُرِحْ ذَبِيحَتَهُ ))
(صحيح مسلم)

هذا هو الشكر..
إذا عرفت الله عز وجل ورأيت فضله عليك،
 فقد عرفت كيف تتعامل مع مخلوقاته أياً كانت،
 أقرأ هذه الآية مثلاً
﴿وَكَانَ فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكَ عَظِيماً
والله أقرأها عشرات المرات ولا أشبع منها
﴿ وكان فضل الله عليك عظيماً 

يقولون إن بشار بن برد خاط ثوباً عند خياط أعور، لبس الثوب تضايق منه لا قصير ولا طويل، قال له والله لأهجونك ببيت لا تعرفه أمدحاً كان أم ذماً قال:

خاط لي زيد قباء  ليت عينيه سواء
***
قباء ثوب، ليت عينيه مثل بعضهما بعضاً، فيا ترى هذا مدح أم ذم، فالبيت قد يكون مدحاً ويصح أن يكون ذماً، عينان، وبالعينين ترى البعد الثالث، بعين واحدة حاول أن تدخل الخيط في ثقب إبرة،.
له عينان يعني له شكل حسن،
فالحبيب الْكَرِيم كُلَّما رَأَى وَجْهَهُ فِي الْمَرْأَةِ يَقُول .
((عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يَقُولُ:
اللَّهُمَّ أَحْسَنْتَ خَلْقِي فَأَحْسِنْ خُلُقِي ))
أعطاك صورة أعطاك عقلاً أعطاك قلباً ورئتين... ألخ،
كُلَّمَا شَكًّا أَحَدٌ قُلْ لَهُ .
أتحتاج صماماً لقلبك ؟
أتحتاج أن تغسل كليتيك كل أسبوع ؟
إذاً فاحمد الله تعالى
الذي ليس مضطراً أن يضع صماماً أو ليس بحاجة لإجراء عملية
وليس مضطراً أن يغسل كليتيه كل أسبوع مرتين
وليس مضطراً أن يحمل غائطه بيده،
 وليس مضطراً وليس مضطراً...،
فاليسجد لله ويقبل الأرض ويشكر الله عز وجل
فاحرص على أن يكون عملك نافعاً
 لتنال شكر الله والعباد
اشترى أحدهم كراسي للجلوس،
 ووضعها في غرفة الضيوف،
 ولأول سهرة جلسوا على كرسي انكسر،
 فهذا غش فاضح.
ومن غش المسلمين بل مَن غش الناس أياً كانوا يكن مسيئاً،
 الحد الأدنى أن تتقن عملك وتأخذ ثمناً معتدلاً وبها تكون قد قدمت خدمة للمسلمين،
 وصنعت معهم صنيعاً حسناً
﴿وَجَزَاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُهَا
فالحد الأدنى أن تتقن عملك،
 وأن تتقاضى ثمناً معتدلاً،
 والحد الأعلى حدث ولا حرج،
 تطعم الطعام تعين الضعيف:
" ليس كل مصل يصلي
 إنما أتقبل الصلاة ممن تواضع لعظمتي
 وكف شهواته عن محارمي،
 ولم يصر على معصيتي،
وأطعم الجائع وكسا العريان ورحم المصاب وآوى الغريب
كل ذلك لي

(( والله لأن أمشي مع أخٍ في حاجته خير لي من صيام شهر
واعتكافه في مسجدي هذا ))
هذا الحديث الشريف لا أشبع منه.
صيام شهر من صيام رسول الله واعتكاف شهر..


الشُكر الثاني:
 أن تُثني على الله:
 يا رب أنت اللطيف، أنت الرحيم، أنت القوي، أنت الغني، أنت الرؤوف، يا رحمن الدنيا ورحيم الآخرة، يا غفار الذنوب،
 يا ستار العيوب، أنت الذي تعطي ولا تسأل، تحلُم ولا تعجل.
لسانك ينطلق: لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين،
 سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله،
 يعني إذا أثنيت على الله، هذا شُكر أيضاً.
يا ربي لقد خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي وأبوء بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت، اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعفُ عني، اللهم إني أسألك موجبات رحمتك.
يعني أن ينطلق لسانك بذكر الله بالثناء عليه،
 يا رحمن الدنيا والآخرة،
 أعوذ بنور وجهك الذي أشرقت له السماوات والأرض
 وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة،
 أعوذ بك من أن تنزل بي سخطك أو أن تحل بي غضبك،
 لك العتبى حتى ترضى لكن عافيتك هي أوسع لي.
فمثلاً كان لأبي حنيفة النعمان جارٌ مغنٍ تارك صلاة شارب خمر لا ينيمه الليل وطول الليل يغني
أضاعوني وأي فتى أضاعوا  ليوم كريهة وطعان خلس
***
ذات ليلة لم يسمع أبو حنيفة غناء في البيت المجاور، يعني أن المغني لديه عارض عرض له، تفقده فوجده في السجن لقضية ما،
فذهب إلى مدير السجن وشفع له، مدير السجن لم يُصدّق،
 وجد الإمام الأعظم عنده في المكتب، فأطلق إكراماً له كل من أُلقي القبض عليهم في تلك الليلة،
وهو في طريقه قال له: يا فتى هل أضعناك..
نسيناك، فكان هذا المعروف سبباً لتوبته.
اجتهادك ليس في إسداء خدمةٍ لمؤمن،
 المؤمن سوي مثلك،
 تجلس إلى مؤمن فتقول: لقد أقنعته،
وهو قانع أصلاً قبل أن تؤثر فيه،
 إذا كنت بطلاً تُقنع إنساناً تارك صلاة،
تُقنع إنساناً عنده شكوك بالله عز وجل،
 هُنا الايمان
أن تُدخل على المجتمع المؤمن عنصراً جديداً،
 تجلس إلى عدو للدين عنده شبهات ولا يعبأ بالعلماء ولا يعبأ بالدين تقنعه تحلم عليه وتعطيه الأدلة القطعية،
ويرى منك خُلُقاً حسناً،
 لمدة شهر أو شهرين أو ثلاثة فيشرح الله صدره،
 ومن بعد يصلي ثم يتوب،

والإمام الغزالي له كلمة، قال: " إذا كان الذي أخذ فأثنى شكوراً
فالذي أعطى وأثنى أولى أن يكون شكوراً ".
فالذي قبض القبضة قال شكراً، والذي أعطاك، وبعد أن أعطاك وسمع ثناءك أثنى عليك،
أيهما أحق أن يكون شكوراً أكثر،
 فالله الذي أعطى سبحانه وتعالى هو الشكور،
 فالذي أخذ فأثنى على الله يُعد شكوراً،
 أما الذي أعطى وأثنى مرتين هذا هو الشكور،
مرةً أكرمه بعطاءٍ مادي، ومرةً أثنى عليه عند الخلق.
لذلك: وفي البخاري: يقول الله عز وجل:
((من ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم ))

أنت تكلّمت بين خمسة طلاب أو ستة، والله عز وجل جعل ذكرك بين ثلاثة مئة رجل، فلما ذكرت قام أحدهم وتكلّمَ عنك كلاماً تعطّرَ المجلس بِذكرك، الله شكور، أنت أثنيت على الله أمام خمسة أشخاص من عامة الناس، والله عز وجل أثنى عليك أمام عَلية القوم،

(( ما ذكرني عبدي في نفسه إلا ذكرته في نفسي،
ولا ذكرني عبدي في ملأ
من خلقي إلا ذكرته في ملأ خير منهم ))
((سبحانك لا نحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك.))
الشكر مستحيل، أي توفي الله حقه من الشكر،
 مستحيل هذه واحدة.
الثانية: الشُكر نعمة من الله،
 فأنت تشكُر على نعمة والشُكر نفسه نعمة،
فأنت في نِعم،
 يا رب كيف أشكرك وشُكرك لا يتم إلا بنعمة منك جديدة،
 إذاً أنت مفتقر إلى أن تكون شاكراً لله عز وجل.
ورؤية النعمة نعمة،
 الله عز وجل يعطيك مع استغنائه عنك، لكنك تشكُرَهُ مع افتقارك إليه

 وشتان بين هذا وذاك،

((عَنْ أَبِي سَعِيدٍ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ لَمْ يَشْكُرِ النَّاسَ لَمْ يَشْكُرِ اللَّهَ
اللَّهُمَّ هَبْ لَنَا قُلُوب شَاكِرَة وَعَمَلًا مُتَقَبَّلًا وَإِيمَانًا يَقِينِيًّا يَجْعَلَنَا نَخْرُجُ مِنَ رَمَضَانَ ونخن فِي أَتَمّ يَقِين وَتُقَوِّي وَحُبّ
اللَّهُمَّ نَوِّرْ الييقين
اللهمنور التَّقَوِّي
اللَّهُمَّ نَوِّرْ التَّوْبَة
اللَّهُمَّ نَوِّرْ الشُّكْر
اللَّهُمَّ نَوِّرْ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ
بِجَاه حَبِيبَك الركريم وشهرك الْكَرِيم أَكْرَمْنَا بِأَنْوَار كُلُّ هَذَا قَبْلَ أَنْ يَغْرُبْ آخِرِ يَوْمٍ فِي رَمَضَانَ ياربي . ))


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

يتم التشغيل بواسطة Blogger.