أعلان الهيدر

الجمعة، 9 أكتوبر 2020

الرئيسية التمرين 17 تأمل أسم الله القابض الباسط

التمرين 17 تأمل أسم الله القابض الباسط


  لا يجوز أن تقول إن الله قابض فقط

 بل هو قابض باسط فمعنى ذلك أنك وصفته بالقدرة والحكمة

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافاً كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ )

 يقبض ليبسط و يضر لينفع و يمنع ليعطي ويذل ليعز

 فأنت تتأمل لتكمل نفسك من نقص الحاجة لبشر فاسم ربك يكمل مانقص من نفسك

 فليس إذا قبض قبض بخلاً ولا إذا بسط بسط إسرافاً

بل يقبض عن حكمة و قدرة و علم و تقدير ويبسط عن إكرام وتوسعة وامتحان

فبسطه إكرام أو امتحان

             وقبضه معالجة أو وقاية

والدليل

﴿وَلَوْ بَسَطَ اللَّهُ الرِّزْقَ لِعِبَادِهِ لَبَغَوْا فِي الْأَرْضِ

 وَلَكِنْ يُنَزِّلُ بِقَدَرٍ مَا يَشَاءُ إِنَّهُ بِعِبَادِهِ خَبِيرٌ بَصِيرٌ 

هو أعلم بعيادة ربي خبير بصير ينزل بقدر

 الله عز وجل يقبض الأرواح

فإذا قبض روحه أماته وإذا بسطها أي أحياه لذا علمنا حبيبي اول ماتفتح عينك قل الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وآلية النشور لان بعد القبض يأتي البسط مباشرا فعلمناةان نحمده مع بداية بسطة وأعتقد أن السبب في القبض والبسط الضدات اي بضدتها اتميز الأشياء لو لم يكن في قبض اي حرمان ماشعر نا بسعادة العطاء وما كان هناك ليل ماسعدنا باشراقة الصباح 

﴿وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ

 فبسط الأرض: أنه جعل الدنيا صالحة لحياتنا، وقبضها: أي ينهي عملها ووظيفتها

(( عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ الْعَبْدَ إِذَا تَصَدَّقَ مِنْ طَيِّبٍ تَقَبَّلَهَا اللَّهُ مِنْهُ وَأَخَذَهَا بِيَمِينِهِ وَرَبَّاهَا كَمَا يُرَبِّي أَحَدُكُمْ مُهْرَهُ أَوْ فَصِيلَهُ وَإِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَصَدَّقُ بِاللُّقْمَةِ فَتَرْبُو فِي يَدِ اللَّهِ أَوْ قَالَ فِي كَفِّ اللَّهِ حَتَّى تَكُونَ مِثْلَ الْجَبَلِ فَتَصَدَّقُوا ))

اللهم صدقة منك على قلبي تحن بها علية برؤية حبيبك وارزقنا بها رزق مريم الصديقة رزق الروح والجسد وتللهمنا العمل الصالح الذي هز إليها بجزع النخلة

﴿وَعَلَى الثَّلَاثَةِ الَّذِينَ خُلِّفُوا حَتَّى إِذَا ضَاقَتْ عَلَيْهِمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ وَضَاقَتْ عَلَيْهِمْ أَنْفُسُهُمْ وَظَنُّوا أَنْ لَا مَلْجَأَ مِنَ اللَّهِ إِلَّا إِلَيْهِ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ لِيَتُوبُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ 

(( لو لم تذنبوا لخفت عليكم ما هو أكبر ))

 فما الذي هو أكبر ؟ " العجب 

 وإذا أصابتك حالة القبض، فما ينبغي أن تنزلق منها إلى اليأس
 إذاً: رب العالمين هو رب النفوس إذ يربي الأجساد بإمدادها بالمواد ويربي النفوس بتقليبها من حال إلى حال

 حالة بسط إلى حالة قبض

 فلذلك استسلم

تمرين اليوم استسلام تام تنفس البسط بتوضئك بنية الاستسلام وكرر عشر مرات ياباسط ياباسط واختمها بالصلاة علي الحبيب وادعوا بما تشاء وذلك بعد صلاة الضحي 

فقد قال الإمام عبد الحليم محمود من قال ياباسط عشر مرات بعد صلاة الضحي اكرمة الله بما يشاء وبسط به سبل الخير والرزق 

((وعَنِ النَّوَّاسِ بْنِ سِمْعَانَ الأَنْصَارِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ الْبِرِّ وَالإِثْمِ فَقَالَ: الْبِرُّ حُسْنُ الْخُلُقِ وَالإِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ وَكَرِهْتَ أَنْ يَطَّلِعَ عَلَيْهِ النَّاسُ ))

 واعلم أن معك ميزاناً إذا كذب الإنسان أو اعتدى أو خان

 أو نظر نظرة لا تحق له أو استطال بلسانه أو فإن يشعر بالانقباض

وهذا إذا كان فيه إحساس
 و أحياناً تنطمس الفطرةويتعطل الميزان، فهذا الإنسان لا يعي الخير وهذا يوصف بالغباء ويأتي ذلك من العند والعجيب ان الانسان العنيد في زماننا العجيب يفتخر بنفسة  كان صفتة هذة الزميمة صفة حميدة ولما لا فنحن في زمن الهرم المقلوب 

 ولا يعلم أن عنده صفة شيطانية وصلتة الي ماهو فية لان العنيد لا يسمع الا لصوت نفسة وبالتالي مستحيل ان يتغير مهما زرعت فية فاعلم انك تزرع في أرض بور 

يعني ال بيفتخر انو عنيد يعلم انة ارض بور لا حياة فيها فقلبة أصبح بعندة بورا لا يعرف معروف ولا ينكر منك ا الا ما اوشرب من هواه كما أخبرني حبيبي صل الله علية وسلم 

وتمر الايام حتي تثبت لك انك علي حق مع كل قلب بور انه لا خير فية مها تعبت وزرات الخير فية فالارض البور لا تثمر 

((عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَذْنَبَ كَانَتْ نُكْتَةٌ سَوْدَاءُ فِي قَلْبِهِ فَإِنْ تَابَ وَنَزَعَ وَاسْتَغْفَرَ صُقِلَ قَلْبُهُ فَإِنْ زَادَ زَادَتْ فَذَلِكَ الرَّانُ الَّذِي ذَكَرَهُ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ ﴿ كَلا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ﴾

يكسبون دي هي العند الذي يسلمك للكبر فلا تسمع ولاتري الا هواك 

 وترك العبادات وترك الذكر، و ينتهي بقلب مغلف

﴿خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ 

 إنَّ ختمُ حكمي

 فإذا امتلأ القلب من حب الدنيافليس هناك محل لشيء آخر فيه 

إذاً ختم القلب ختماً حُكمياً فالقبض والضيق والوحشة الناتجة عن المعاصي 

هذه علاجها الطاعات والتوبة 

 فالإنسان إذا اعتزَّ بعقله وتاه بذكائه يرتكب حماقات يترفع عنها الحمقى

 ليُرِيَهُ الله عز وجل أنه هو القابض، يقبض عنك الفهم، ويقبض العقل فلا يفهم

 ويقبض القلب فلا يغنم، تراه يقول: " ضاق قلبي "

 " يضيق قلبي، وأكاد أموت ضيقاً " فتقول له قلبك بيده القلب بين أصبعين 

من أصابع الرحمن

 هو الذي يسعدك وهو الذي يقبض عنك كل سعادة

وقد ملك زمام كل شيء، إذْ يقبض العقل فلا يفهم يقبض القلب فلا يغنم
فاستسلم لربك يرزقك قلب كبير ملئ بالسعادة والرضى وبالإشراق الرباني 

والعكس اعند ترزق قلب متصحر

 كالصخر لا يرحم ولا يلين ولا يتأثر ولا يبكي

  فيأتي التشاؤم والسوداوية 

﴿وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ 

((ا ن سيدنا موسى قال يا رب أي عبادك أحب إليك حتى أحبه بحبك، قال يا موسى أحبُّ عبادي إلي تقي القلب، نقي اليدين، لا يمشي إلى أحد بسوء، أحبني وأحب من أحبني وحببني إلى خلقي، فقال يا رب إنك تعلم أني أحبك وأحب من يحبك فكيف أحببك إلى خلقك، قال يا موسى ذكرهم بآلائي ونعمائي وبلائي))

اللهم ابسط لنا بسط النعم التي تلهمنا بها شكر نعمتك وحسن عبادتك والحب فيك والعيش لك نور علي نور فاهدنا لنور بسطك وابسط علينا في العلم والجسم 


 


هناك تعليق واحد:

  1. اللهم ابسط لنا بسط النعم التي تلهمنا بها شكر نعمتك وحسن عبادتك والحب فيك والعيش لك نور علي نور فاهدنا لنور بسطك وابسط علينا في العلم والجسم

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.