أعلان الهيدر

الثلاثاء، 6 أكتوبر 2020

الرئيسية العلم بالتعلم تاء الأفتعال تأتي بالعلم اجتهد بالعلم فانة لا يعطيك بعضة حتي تأتية كلك

العلم بالتعلم تاء الأفتعال تأتي بالعلم اجتهد بالعلم فانة لا يعطيك بعضة حتي تأتية كلك

 في بداية تأملنا لأسم الله العليم أخذنا تمرين قرائة باب العلم وأرجو أن نكون انتهينا منه وتذوقنا  العلم واخذنا قرار الا نترك يوم إلا ولنا فيه ساعة للعلم وياحبذا ان تكون نصفها لعلم القلب ونكمل فيه الأحياء لحياة القلوب ونستمر معه حتي ولو أعدناه الف مرة فهو  بمجرد قرائتة يزيدك ويحفز قلبك علي الطهارة 

وسنتأمل معكم جزء من كتاب العلم من الامام المجدد ابي حامد الغزالي

من أوتي القرآن فرأى أن أحداً أوتي خيراً منه فقد حقر ما عظم الله تعالى

اي انه من حفظ شئ من كتاب ربة ورئ ان صاحب المال والجاة افضل منه فقد حقر ماعظم الله ومن هنا يسقط الإنسان من حيث لا يدري ويقول انا لم أفعل شئ حتي يعذبني الله هذا العذاب ونسي ان من علامات تقوي القلوب تعظيم ما عظم الله فحينما يسقط من قلبي العظيم اجدني حقير لاني عظمت الحقير وتهاونت بنعمة ربي علي في انة خصني بحفظ كتابة العظيم فابلاني ربي بظلمة قلبي 

 وقال فتح الموصلي رحمه الله: أليس المريض إذا منع الطعام والشراب والدواء يموت? قالوا: بلى قال: كذلك القلب إذا منع عنه الحكمة والعلم ثلاثة أيام يموت

 ولقد صدق فإن غذاء القلب العلم والحكمة وبهما حياته، كما أن غذاء الجسم الطعام، ومن فقد العلم فقلبه مريض وموته لازم ولكنه لا يشعر به؛ إذ حب الدنيا وشغله بها أبطل إحساسه؛ كما أن غلبة الخوف قد تبطل ألم الجراح في الحال وإن كان واقعاً؛ فإذا حط الموت عنه أعباء الدنيا أحس بهلاكه وتحسر تحسراً عظيماً ثم لا ينفعه وذلك كإحساس الآمن خوفه والمفيق من سكره بما أصابه من الجراحات في حالة السكر أو الخوف

 فنعوذ بالله من يوم كشف الغطاء فإن الناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا

 وقال الحسن رحمه الله: يوزن مداد العلماء بدم الشهداء فيرجح مداد العلماء بدم الشهداء

 وقال ابن مسعود رضي الله عنه: عليكم بالعلم قبل أن يرفع، ورفعه موت رواته، فوالذي نفسي بيده ليودن رجال قتلوا في سبيل الله شهداء أن يبعثهم الله علماء لما يرون من كرامتهم، 

فإن أحداً لم يولد عالماً وإنما العلم بالتعلم

 وقال ابن عباس رضي الله عنهما: تذاكر العلم بعض ليلة أحب إلي من إحيائها

وقال الحسن في قوله

  تعالى "ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة" إن الحسنة في الدنيا هي العلم والعبادة، وفي الآخرة هي الجنة

وقال بعضهم: من اتخذ الحكمة لجاماً اتخذه الناس إماماً، ومن عرف بالحكمة لاحظته العيون بالوقار

 وقال الشافعي رحمة الله عليه: من شرف للعلم أن كل من نسب إليه ولو في شيء حقير فرح، ومن رفع عنه حزن

وقال عمر رضي الله عنه: يا أيها الناس عليكم بالعلم فإن لله سبحانه رداء يحبه، فمن طلب باباً من العلم رداه الله عز وجل بردائه

 فإن أذنب ذنباً استعتبه ثلاث مرات لئلا يسلبه رداءه ذلك وإن تطاول به ذلك الذنب حتى يموت

 وحكى ذلك في وصايا لقمان لابنه قال: يا بني جالس العلماء وزاحمهم بركبتيك فإن الله سبحانه يحيي القلوب بنور الحكمة كما يحيي الأرض بوابل السماء

 وقال بعض الحكماء: إذا مات العالم بكاه الحوت في الماء والطير في الهواء ويفقد وجهه ولا ينسى ذكره.

هناك 3 تعليقات:

  1. ربي زدني علما وارفع قلبي إليك به عملني من لدنك علما نافعا بما تشاء وكيفما تشاء

    اللهم علمنا ماينفعتا اللهم الهم قلوبنا نور العلم وتذوق حلاوتة فأن له حلاوة وعلية طلاوة نرجو ك ياربي ان تذقنا حلاوتة وتجعله حجة لنا وانيستا لوحدتنا في قبورنا وانر به برزخنا وانس به وحشتنا فلا صديق ولا حبيب الا علمك ونوره ياربي

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.