التمرين 18 تأمل أسم الله الخافض الرافع

من تأملات أسم الله الخافض الرافع اشعر أنه له علاقة بالعلم

 لانة لم يذكر الرفع ويتكرر الا في العلم يرفع الله الذين امنوا والذين اوتو العلم درجات اذا نستنتج ان بالعلم يرفعك وبدون العلم يخفضك

يتحدد مصير العباد في العبودية بقدر علمهم فبه يرفعون وبه يخفضون 

واكثر ما تعلمناه واثر فينا اقوال الفارق الذي فرق الله به بين الحق والباطل فقد قال

                                                                                              جالسوا التوابين..اي جليسك انيسك شوف من صحبك هتعرف انتا بتخفض او بترفع 

ومن كلامه ايضا

لا يعجبكم من الرجل طنطنته، ولكنه من أدى الأمانة وكف عن أعراض الناس، فهو الرجل.

  • إن الذين يشتهون المعصية ولا يعملون بها، «أولئك الذين امتحن الله قلوبهم للتقوى، لهم مغفرة وأجر كريم».
  • لو أن جملا أو قال شاة أو قال حملا ، هلك بشَطّ الفرات ، لخشيت أن يسألني الله عنه.
  • أفضل الزهد إخفاء الزهد.
  • لا يكن حبك كلفا ولا بغضك تلفا.
  • إني لا أحمل هم الإجابة ولكني أحمل هم الدعاء.
  • من قال أنا عالم فهو جاهل.
  • عليك بالصدق وإن قتلك.
  • كل عمل كرهت من أجله الموت فاتركه، ثم لا يضرك متى مت.
  • إذا كان الشغل مجهدة، فإن الفراغ مفسدة.
  • تعلموا المهنة فإنه يوشك أن يحتاج أحدكم إلى مهنته.
  • مكسبة فيها بعض الدناءة خير من مساءلة الناس.
  • عليكم بذكر الله تعالى فإنه دواء وإياكم وذكر الناس فإنه داء.
  • اللهم أقدرني على من ظلمني لأجعل عفوي عنه شكرا لك على مقدرتي عليه.
  • اللهم أشكو إليك جلد الفاجر، وعجز الثقة.
  • ليس العاقل الذي يعرف الخير من الشر، ولكنه الذي يعرف خير الشرين.
  • ثلاث تثبت لك الود في صدر أخيك؛ أن تبدأه بالسلام، وتوسع له في المجلس، وتدعوه بأحب الأسماء إليه.
  • ما ندمت على سكوتي مرة، لكنني ندمت على الكلام مرارا.
  • ترك الخطيئة خير من معالجة التوبة.
  • ﴿وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ    اي عاملهم بالذل يرفعك الله ويرحمك لانهم رحموك في صغرك فارحمهم في كبرهم يرحمك الله ويعزك ويرفعك            ﴿إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (1) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (2) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ (3) 

    • و يرتَفِع قدر الانسان بالحق

       ﴿لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَلَا ذِلَّةٌ أُولَئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ 

       إذا أنت أتقنت عَمَلَك وأدَّيْت وظيفتك على خير وجهٍ، تشعرُ بِعِزة الإنجاز وعزة الإتقان والتفوُّق. أما إذا أدَّيت عملك بغير إتقان، وكان عملك سيِّئاً وغير مدروس، ويحمل أخطاءً كثيرة، واِكتُشِفت الأخطاء عاتبك الناس، كَمَثَل الذي وَصَف دواءً لِطِفلٍ صغير فاماته  ولما وُوجِه هذا الذي صنع الدواء صار صغيراً ومنكمِشاً، ويتمنى أن تنشقَّ الأرض وتَبْتلَعَه فالإنسان يَعْتز حينما يُتقِن عمله وحينما يكون واضحاً، وتكون سريرَته كَعَلانيَتِه، وخلْوتُه كَجَلْوَتِه، وحياته الخارجية كَحَياته الداخلية، وأسراره كَحَياتِه المُعْلَنة، فالوُضوح يرفع الإنسان. وتشعُر هذا من الواقع لو تأملنا احوال الناجحين ستراهم بسطاء بلا عقد وحياتهم كتاب مفتوح لا خبث ولا خبائث ولااحقاد ولا مقارنات بالعكس ستجد فيهم السلام النفسي والهدوء الداخلي الذي يجعلك تحب الاقتراب منهم                                            وإنما إتقان العمَل يجعلك عزيزاً فَصِدقك وأمانتك يجعلانك عزيزاً                                                          

       لو أننا أيقَنا وأقمنا الصلاة علي حقها لرفعنا الله بها ولرزقنا العلم النافع الذي يؤهلنا للرفعة اكثر فاكثر فلا تجد انسان متقن الا وتجد حياتة في تطور دائم والعكس حينما تجد حياتك في ركود فاعلم انك ممن اخفضهم الله بسبب عدم اتقانهم لارزاقهم                                                              استمتع حينما اقرئ هذا الحديث القدسي:

      (( أحب ثلاثاً وحبي لِثلاث أشد: أحب الطائعين وحبي للشاب الطائع أشد. أحب المتواضعين وحبي للغني المتواضع أشد. أحب الكرماء وحبي للفقير الكريم أشد. وأبغض ثلاثاً وبغضي لِثلاثٍ أشد: أبغض العصاة وبغضي للشيخ العاصي أشد. أبغض المتكبرين وبغضي للفقير المتكبر أشد. أبغض البخلاء وبغضي للغني البخيل أشد))

       ﴿وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ 

       فإذا ذُكِر الله الآن ؛ ذُكِر معه رسول الله صلى الله عليه وسلم اي رفعة اكثر من ذلك  

         حتي نحن امتة حبيبي رفعها الله باحاديث حبيبي واكثر الاحاديث التي يقال فيها السهل الممتنع 

    • أنا جليس لمن ذكرني

    • اشعر بنور يملئ كياني بهذا الحديث ولكن سرعان مايزول ونتوه في زحام الحياة فهو بقدر سهولتة بقدر مايقف الشيطان بيننا وبينة يكفينا شرفا وعزا ورفعا ان نجاهد لهذا الحديث فقط ربي اعنا علي ان نكون من جلسائك فنتنور بنور حضرتك والهمنا شكر نعمتك في حضرتك ولا تحرمنا حضرتك 
       فالتمرين اليوم وضوئ بنية التواضع أن تخفض نفسك بالتواضع والتذلل                
       ثم أخفِضْ إبليس بِعَدم الإصغاء لوسوسته                                     فإذا أصغى الإنسان إلى وسْوَسَة الشيطان يكون قد رفعه                                                   وأعرض عن كل ما يُلقيه في خواطرك         وانتصر على نفسه                                                                          واسجد 20 دقيقة كل يوم في ساعة التنزيل كلما سجد الانسان سجدة رفعة الله بها فاخفض راسك لربك يرفك ربك دنيا واخرة تزلل له يرفعك

    • اللهم ارزقنا حلاوة الزلة بين يديك واكتبنا من عبادك الذين رفعتهم في الدنيا والاخرة ولا تحرمنا رفعة القرب من حبيبك بصلاة وسلاما دائمين بدوام ذكرك ودوام قربك 

تعليقات

  1. ياحي يا قيوم برحمتك استغيث اصلح لي شأني كله ولا تكلني لنفسي طرفه عين

    ردحذف

إرسال تعليق

المشاركات الشائعة