أعلان الهيدر

الأحد، 11 أكتوبر 2020

الرئيسية اكتمل باسم الله الباسط يبسطك ويسعدك وتكون ممن أنعم عليهم بكن فيكونوا من السعداء

اكتمل باسم الله الباسط يبسطك ويسعدك وتكون ممن أنعم عليهم بكن فيكونوا من السعداء

 اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ

 لِمَن يَشَاءُ 

من هم الذين يشاء الله أن يكرمهم بالبسط في الرزق؟ 

بدئنا سلسلة تاملاتنا في أسماء الله الحسنى وكان الهدف ان نهضمها ونستلزها ونحصيها كما بشرنا حبيبنا صل الله علي وسلم بحقها وقلنا ان الإحصاء معناها هضمها والعمل بها حتي تكتمل نفوسنا بها

وقلنا ان كل من قصر في تزكية نفسة يستطيع بمتابعة تأملات اسماء الله الحسنى ان يقف علي باب نفسة ويزكيها لان تأملات اسماء الله تكمل نفسك بمجرد ما تقرر ان تفعلها وتقف علي بابها وتأخذ بلجامها فالنفس حرون وتحتاج الي لجام كي تتأدب وتقف علي باب الحق

ومع كل اسم نتأملة تشعر انك تصعد درجة علي سلم المجد

ونعني بالمجد اي العلو علي شهوات النفس واخذها الي الحق بلجام التأمل ونلزمها كل يوم نص ساعة في جوف الليل ساعة التنزيل السحر الذي يغفل عنه معظم الناس

وواردات تأمل أسم الله الباسط لا تنتهي من حلاوة المعني ما من احد الا ويريد السعادة والاستقرار 

وهذا الاسم بمجرد ما تقوله تشعر علي قلبك سكينة وسعادة عجيبة ولذلك قال الله لمن يشاء

وأعتقد أن المقصود في الآية من اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَن يَشَاءُ 

ليس رزق الجسد فقط رزق الروح والجسد ولكن ازهاننا لا تعي حينما تسمع الرزق يذهب الي الرزق المادي

وسواء الرزق المادي او المعنوي رزق الروح

 ففي الحالتين الله يبسط

الرزق لمن يشاء حينما تأملناها شعرت ان المقصود اننا اذا قدرنا علي أنفسنا واصبحنا بسطاء نكون من نشاء هذه

اي انه ندخل في رحمات بركات اسم الله الباسط 

حينما نتغلب علي طمعنا وحسدنا والنظر الي ما في يد غيرنا وعدم الرضا عن الله 

فمن كانت فيهم هذه الصفات المزمومة مستحيل ان يرزقهم الله 

اذا العكس كل من تغلب علي هذه الصفات المزمومة أصبح في رحمات اسم الله الباسط وكتب من بسطاء الله في الارض

ومن اكتمل بها وأصبح من البسطاء استطعتم قلبة معني الرضا عن الله فتراهم فقراء ولا يملكون شئ ولكن قمة الرضا والبسمة الساحرة لا تفارهم ابدا رئيت أحدهم في الشارع علي الرصيف رجل عجوز كهل وملابس ممذقة ويجلس في الشمس واحد أعطاه شئ فوجتة يقلب كفية ويبوسهم رضا عن الله منظر في قمة الروعة

انتا لا تملك شئ لاصحة ولا ملبس ولا مئوي وفرحتة برزق الله له كطفل صغير يبوس ايدو وش وظهر برضي وجمال وبساطة جعلتني أشعر انني ساخطة عن ربي 

نحن نملك الكثير ولا نشكر الا بالقليل لذا قال الحق وقليل من عبادي الشكور للأسف نحن لا ندرك ان الهم والقلق هم وراء عدم رضانا عن ربنا  

لكن البسطاء الراضي عن الله هم من يشكرون الله وهم اقل حظا في ظاهر الرزق مننا جميعا لذا قال حبيبي اول الناس لحاقا بي البسطاء الفقراء كنت استعجب من هذا الحديث لاني اجدهم يمدون ايديهم وليسوا راضين عن الله عرفت انهم ليسو هم المقصودين المقصود بمن يلحق بحبيبي الراضي عن ربه وخصوصا رضاء الفقراء

كل متكون محتاج لربنا اوي كل متكون من البسطاء احتياجك لله سواء في الرزق المادي او الروحي او حتي الحب تكون من البسطاء فالبسيط الذي نال اكتمل باسم الله الباسط

وهم السعداء الراضيين عن ربهم لا يأتي هذا الاكمال الا بالاحتياط لله وحده

كده نفهمها ان كلما احتجت لبشر كنت ابعد الناس عن رب البشر

اللهم رب البسطاء اكتبنا مع البسطاء وابسط علينا في العلم والجسم وانبسطنا برزق الروح والجسد واراضنا وا ضي عنا رضاء لا سخط بعده واجعلنا سعداء بسطاء 


هناك 3 تعليقات:

  1. اللهم رب البسطاء اكتبنا مع البسطاء وابسط علينا في العلم والجسم وانبسطنا برزق الروح والجسد واراضنا وا ضي عنا رضاء لا سخط بعده واجعلنا سعداء بسطاء

    ردحذف
  2. يارب برحمتك استغيث

    ردحذف
  3. يارب ارزقني رزق الروح والجسد

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.