أعلان الهيدر

الثلاثاء، 31 أغسطس 2021

الرئيسية الحكمة 58 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

الحكمة 58 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

 لا تُفْرِحْكَ الطَّاعَةُ؛ لأنَّها بَرَزَتْ مِنْكَ، وَافْرَحْ بِهَا لأنَّها بَرَزَتْ مِنَ الله إليكَ ﴿ قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَٰلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ).

يريد  ابن عطاء الله ان يدلنا على أبواب السرور والنور من جانب الفرح الحسن ولكي نصل اليه لابد أن نفرق بينه وبين القبيح 

والقبح مقصوده انك تحس انك ال عملت حينما يرزقك الله بشئ كنت تتمناه وتاخد نفس عميق فيه نشوه الفرح ما يجول بخاطرك هو ايه اول خاطره بتجيلك ياترى هيا ايه انا تعبت واستحق 

                ولا والله مكنت استاهل لولا فضل ربنا عليا 

اهو الخواطر ال بتيجلنا دي أثناء التعاملات البشريه هي ترمومتر لقلبك هو متجه فين بالظبط فوق ولا تحت منجذب للارض والأسباب ولا طاير فوق وعايش مع رب الأسباب 

إذا هناك نشوه حسنه وهي ان ربنا عانك وبيحبك وانها اشاره منه ليك بيقولك بحبك فبتفرح الفرح الحلو والعكس حينما تجد اول خاطره انا تعبت فعلا وربنا كرمني الحمد لله ظاهر الكلام ربنا اهو لكن باطن القلب

فيوعه وعزه وفخر بنفسه وبما فعله دنتا مشفتش الصعوبات اد ايه ال وجهتها وتفضل تحكي عن امجادك وكأنك فتحت عكا

اهو ده ال يخاف بجد اعاذنا الله من هذا البلاء 

اسمع ربنا وتذكر معي كلمة فضل الله وما أجمل هذا الاسم 

 "فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين"

 ولولا فضل الله ورحمته لاتبعوا الشيطان إلا قليلا 

ولولا فضل

الله ورحمته على الناس لهمّت طائفة من الناس أن تضلّهم ولولا فضل الله عليك ورحمته لهمت طائفة منهم أن يضلوك

ولولا فضل الله ورحمته على الناس في الدنيا والآخرة لمسّهم عذاب عظيم فيما أفاضوا 

ولولا فضل الله عليكم ورحمته في الدنيا والآخرة لمسكم في ما أفضتم فيه عذاب عظيم

ولولا فضل الله ورحمته على الناس ما زكى منهم من أحد أبدا 

 "الله لذو فضل على الناس ولكن أكثر الناس لا يشكرون" 

 "لن يدخل الجنة أحد بعمله قط" قالوا ولا أنت يا رسول الله؟ قال: "ولا أنا إلا أن يتغمّدني الله برحمته" 

الفرح ليس ذنبا وأن السرور بإتمام الطاعة ليس عيبا فافرح وأدخل السرور إلى قلبك ألم يكن شعارنا في تأملات الحكم النور والسرور 

ولكن الفرح نوعان:

الأول: فرح محمود: وهو أقرب للراحه تشعر انك في فضاء واسع مع الواسع فيتسع افقك لكل شئ 

الثاني: فرح مذموم: وهو ما كان لحظ نفسك انا ال عملت بيكون شعارهم انا لازقه انا كا ويذكر اسمه كتير حاسس بكيانه حاسس ان ليه كيان فأكيد حاسس انه ال بيعمل كل شئ اللسان بيقول بفضل الله والحمد لله والقلب مليئ بالخبر والعجب بنفسه هو فرح اللذة المذلة وقد قال ربي فيه لقارون على لسان موسى عليه السلام  "لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ" 

             " حَتَّى إِذَا فَرِحُواْ بِمَا أُوتُواْ أَخَذْنَاهُم بَغْتَة فَإِذَا هُم مُّبْلِسُونَ" 

مع ان حبيبي حذرنا أشد التحذير منه فقال: "ثلاث مهلكات وثلاث منجيات؛ فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرء بنفسه" 

 إياك أن يدخل العجب إلى قلبك  فتهلك طاعتك ويضيع شقى عمرك في الأرض يامسكين فإن العُجب من آفات العمل بعد تمامه

وقد حكي أن رجلا صالحا حضرته المنية فبكى، فقال جلساؤه لم تبكي وقد فعلت كذا وكذا، فقال لهم: وما يدريني أن شيئا من هذا قد قبل؟ والله تعالى يقول: " إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ" 

ربنا هب لنا قلوب تستلذ بقربك تتذوق كلامك يقشعر منها البدن إجعل كتابك نور لنا يضئ لنا ظلمات انفسنا وبجاه حبيبك إلهم نفوسنا تقوها ياحي ياقيوم أحي موات قلوبنا وايقظها من غفلتها يارحيم ياربي

هناك تعليقان (2):

  1. صباحك فل امال .. شو هاد الدعوة الصباحيةة جميلةةة عن جد ... ربنا هب لنا قلوب تستلذ بقربك تتذوق كلامك يقشعر منها البدن إجعل كتابك نور لنا يضئ لنا ظلمات انفسنا وبجاه حبيبك إلهم نفوسنا تقوها ياحي ياقيوم أحي موات قلوبنا وايقظها من غفلتها يارحيم ياربي ..

    ردحذف
  2. ياحي يا قيوم احي موات قلوبنا يارب حقق

    ردحذف

يتم التشغيل بواسطة Blogger.