أعلان الهيدر

الجمعة، 3 سبتمبر 2021

الرئيسية شرح الحكمة 60 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

شرح الحكمة 60 من حكم النور والسرور لابن عطاء الله

ما بَسَقَتْ أَغْصانُ ذُلٍّ إلّا عَلى بَذْرِ طَمَعٍ

خلاصة مايريده ابن عطاء الله فيها ان يبشرنا بنور وسرور  اليقين فنحن ان وصلنا بحق اليقين سنجد مبتغانا من هذه الحياة الزائله

 بأن لهذا الكون إلهاً واحداً لا ثاني له هو الله واحد فهو وحده النافع  و هو وحده الضار 

 و هو وحده المعطي و هو وحده المانع  و هو وحده المحي و هو وحده المميت و هو وحده القوي  و كل ما سواه ضعيف  و هو وحده الغني و كل ما سواه فقير 

فإذا أيقن الإنسان بهذه الحقيقة  و تشبع عقله بها فلسوف يتجه بوجهه إلى إلهه هذا الذي أيقن أن بيده هو كل شيئ  و أنه الملاذ لكل شيئ 

 فلا يتعلق منه الطمع بأي منهم و لا يذلّ أو يهون لأحد منهم و لا يداخله خوف من عدو و لا رجاء من كريم متفضل وثمن الوصول  بالذل و الانكسار لإلهه الحقيقي الواحد الذي أيقن أن إليه كل شيئ و أن بيده كل شيئ 

فهما إذن كفتان 

إن رجحت كفة التذلل لله هبطت كفة التذلل للبشر

         وهنا نتحرر من من كل ماسوي الله خلاصة امر هذه الدنيا في كم وقت تقضيه مع ربك وانتا في حالة ذله له بقدر ذلتك له تكن حاجاتك مستجابه

إذا ثمن الحريه الحقيقي هو ذلتك تذلل =تحرر 

               وهي درجات كلا منا على درجه فيها 

كيف اعرف درجتي إذا؟ 

حالك وحياتك ان كانت في تغير لاتقف في مكانك تغير الحال من تغير نسبة تذلك لربك بقدر ذلك يتغير حالك ويصلح وتسير بأسرع الطرق وهو الصراط المستقيم 

بمعنى كلما تحررت تغيرت 

           ما بسقت أغصان ذل إلاّ على بذر طمع تشعر انك تستعطمها لها مذاق حلو

        إذا تطوري بقدر تحرري وتحرري بقدر ذلتي لربي ولا تأتي ذلتي إلابقدر تقديري لمقام ربي وماقدرو الله حق قدره لا يعلمها إلا من وقف على باب الذله وهو اقل أبواب الخلق وقوفا هو السهل الممتنع كلنا نتذلل  لكن بأوقات قليله ربما لا نتحمل ان نكون في حالة تذلل لمدة ٢٤ ساعه نعم صعب فنحن نعيش في تقلبات بشريه ولكن ساعة التنزيل لهي اكبر دليل على أن كل صعب يسهل بها فقد اكرمنا الرب بنزوله لنا فيها لكي يطوي لنا الزمان  يطوي لنا كل شئ كل ما هو صعب سيطوي بكل سهوله بقدر حضورنا في حضرة الحق تعالي في أهم ساعة في حياتك وانتا تتركها وتنام وتنشغل ثم تبكي وتشتكي ان حالك واقف

فكنت انتا الحياة

 وحياتي تمشي في طريقها الصحيح دنيا ودين توازن بقدر عبوديتي وتذللي لربي لذا ظلت امنا عائشه ترددها وتبكي في قيامها حتى ظهر الصباح وما جائكم من شر فمن أنفسكم

         اي بنقصان تذللكم لربكم تأتي الشرور لكم 

قرأت في سيرة حياة بديع الزمان ، سعيد النورسي ، رحمه الله أنه اشترك مع الأتراك في الحرب العالمية الأولى ، و وقع أسيراً في يد القياصرة الروس ، و ذات يوم دخل ضابط روسي إلى معسكر الأسرى ، و كان فيهم بديع الزمان ، فكان كلما مرّ بفئة منهم قاموا احتراماً له . و لما وصل إلى بديع الزمان لم يعبأ به و لم يتحرك من مكانه ، فلفت ذلك نظره ، فأقبل إليه قائلاً : لعلك لا تعرفني !.. قال له : بلى ، إنك الذي تُدعى نقولا !.. قال : فأنت إذن تستهين بعظمة روسيا !.. قال لا و لكن إلهي الذي أنا عبده يمنعني من أن أذلّ لغيره .. فاستشاط الضابط غضباً ، و أحاله للتو إلى المحكمة الميدانية . و كان طبيعياً أن تحكم عليه المحكمة بالإعدام .. و لما جيئ به لينفذ فيه الحكم ، أقبل إليه الضابط ، بعد أن أطال التأمل فيه ، قائلا : إنني معجب بدينك هذا الذي أعزك إلى هذا الحد ، ثم ربت على كتفه و عفى عنه .وصدق حبيبي إن القلوب بين إصبعين من أصابع الله يقلبها 

أخرجنا من الظلمات إلى النور بإذنك ياربي واهدنا الصراط المستقيم والظلمات التي تحوم على الأفكار أخرجنا منها والظلمات التي تملئ القلوب أخرجنا منها والظلمات التي تكون في المعاملة أخرجنا منها وظلمات النيات أخرجنا منها إلى النور المضيء يا علي يا عظيم يا منان يا كريم يا رحمن يا رحيم يا الله

#حكم

#الحكم_العطائية

#ابن_عطاء_الله  #شرح_الحكم

#شرح_الحكم_العطائية

#حكم_النوروالسرور

#حكم_ابن_عطاء_الله

#دعاء

#كن_له_يكن_لك

هناك 5 تعليقات:

يتم التشغيل بواسطة Blogger.