التخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل تآملية في شرح الحكم العطائيه


 ‏237) جَعَلَهُ لَكَ عَدُوَّاً لِيَحُوشَكَ بِهِ إِلَيْهِ ، وَحَرَّكَ عَلَيْكَ النَّفْسَ لِيَدُومَ إِقْبَالُكَ عَلَيْهِ .

إذا علمت أن الشيطان لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده ، جعله لك عدوا ليحوشك به إليه، و حرك عليك النفس لتديم إقبالك عليه ).

الشيطان عدوّ مسلّط على الإنسان ، ومقتضى ذلك أن لا يوجد منه غفلة ولا فترة عن التزيين والإغواء والإضلال . قيل لبعضهم : أينام إبليس ؟ فقال : لو نام لوجدنا راحة .

فإذا علمت أنه لا يغفل عنك فلا تغفل أنت عمن ناصيتك بيده ، وهو اللّه عزّ وجل ، 

وذلك : بتحقيق عبوديتك له وتوكلك عليه . وافتقارك في كل أحوالك إليه ، واستعاذتك به من شرّ عدوّك وعدوّه ، فبذلك تخرج من سلطنته ، وتنجو من غائلته ، قال اللّه تعالى :

إِنَّ عِبادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطانٌ وَكَفى بِرَبِّكَ وَكِيلًا

وقال عز وجل :إِنَّهُ لَيْسَ لَهُ سُلْطانٌ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ 

فمن تحقق بهذا الصفات العليّة ، ومن : الإيمان باللّه تعالى ، والعبودية له ، والتوكّل عليه ، واللجاء والافتقار إليه ، والاستعاذة والاستجارة به ، كيف يكون لعدوّ اللّه عليه سلطان ؟! واللّه حبيبه ووليّ حفظه ونصره . 

ولولا ما أمرهم اللّه تعالى بالاستعاذة منه ما استعاذوا منه ، ومن هو حتى يستعاذ باللّه منه !!

قال سيدي أبو العباس المرسي ، رضي اللّه تعالى عنه 

في قوله تعالى :إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا

قوم فهموا من هذا الخطاب أنهم أمروا بعداوة الشيطان فشغلهم ذلك عن محبة الحبيب . 

وقوم فهموا من ذلك أن الشيطان لكم عدوّ أي وأنا لكم حبيب فاشتغلوا بمحبته فكفاهم من دونه.

وقال أبو حازم ، رضي اللّه تعالى عنه : ومن الشيطان حتى يهاب ؟! 

واللّه لقد أطيع فما نفع ، ولقد عصي فما ضرّ !!

وقال بعضهم : الشيطان منديل هذه الدار ، 

يعني : يمسح به أقذار النسب ، وهي نسبة الشرور وأنواع المعاصي والفساد إليه ، أدبا مع اللّه عزّ وجلّ .

وهذا سرّ إيجاده ، كما قال اللّه تعالى :وَما أَنْسانِيهُ إِلَّا الشَّيْطانُ أَنْ أَذْكُرَهُ 

وقوله تعالى :هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ . وأما أنّ له حولا وقوّة يضرّ بها أو ينفع فلا .

قال أبو سليمان الداراني ، رضي اللّه تعالى عنه : ما خلق اللّه عزّ وجلّ خلقا أهون عليه من إبليس ، ولولا أن اللّه أمرني أن أتعوّذ منه ما تعوّذت منه أبدا .

وقيل لبعض العارفين : كيف مجاهدتك للشيطان؟ 

فقال : «وما الشيطان !! نحن قوم صرفنا هممنا إليه فكفانا من دونه » .

وسئل بعضهم : بم تدفع إبليس فقال : لا أدفع من لا أعرف .

فأما إن أهملت ذلك وغفلت عنه ، ولم تعبأ به غلبك لا محالة لثبوت سلطنته عليك ، ووصوله بالوسوسة إليك .

قال أهل العلم : إن لكل أحد من الناس وسواسا موكّلا به ، مستبطنا قلبه ، واضعا رأسه 

[ أو قال : خرطومه ] فإذا غفل العبد وسوس ، وإذا ذكر اللّه خنس : أي تأخرّ واستتر .

وقال يحيى بن معاذ ، رضي اللّه تعالى عنه : 

« الشيطان قديم وأنت حديث ، والشيطان كسير وأنت سليم الناحية ، والشيطان لا ينساك وأنت لا تزال تنساه ، وله من نفسك عليك عون » .

وقيل : صدر ابن آدم مسكن له ، ومجراه من ابن آدم مجرى الدم . 

وأنت لا تقاومه إلا بعون اللّه تعالى .

وقال مالك بن دينار ، رضي اللّه عنه : « إنّ عدوّا يراك ولا تراه لشديد المؤنة ، إلا من عصمه اللّه » 

وقال ذو النون المصري ، رضي اللّه عنه : إن كان هو يراك من حيث لا تراه فإن اللّه يراه من حيث لا يرى اللّه ، فاستعن باللّه عليه .

وعن أبي سعيد الخدري ، رضي اللّه تعالى عنه ، قال سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :

« قال إبليس لربّه عزّ وجلّ بعزّتك وجلالك لا أبرح أغوى بني آدم ما دامت الأرواح فيهم ، قال له ربّه : وعزّتي وجلالي لا أبرح أغفر لهم ما استغفروني » 

عداوة الشيطان لك نعمة عظيمة من اللّه عليك ، إذ من مقتضاها - كما قلناه - أن لا يغفل عنك ، وأن يبذل جهده في محاربتك ومقاتلتك بنفسه وبجنده ، وبخيله وبرجله ، ولا طاقة لك على مقاتلته بنفسك ؛ لأنك في غاية الضعف والعجز فيضطرك الحال ، لا محالة ، إلى الاستعانة عليه بمولاك القوى المتين ، فيوجد منك حينئذ الالتجاء إليه والانتصار به ، والتوكل عليه في دفعه عنك .

فعداوة الشيطان هي التي ردّك الحمد تعالى بها إليه ، وجمعك بها عليه . 

وهذا هو غاية المقصود .

وكذلك حركة النفس عليك بالحمل على متابعة الهوى والشهوة ، بما جعل فيها من الطبع والجبلّة نعمة عظيمة أيضا ، وإن كات أعدى الأعداء لك ؛ إذ بواسطتها يتوصّلون إليك ، وبأمرها يعملون فيما يعود بالضرر عليك من قبل أنك لا تقدر على مجاهدتها وقمع هواها الممتزج بلحمك ودمك إلّا بمن هو أقوى منك ، وليس ذلك إلا مولاك ، فقد دعاك بهذا إلى دوام الإقبال عليه ، والعكوف بالهمّ عليه 

بعد كلام الكبار يبدء واجبنا 

اتعودنا ناخد واجب بعد كل علم مااستطعنا ان ننفذ ولو جزء بسيط منو وهو:

مثال لارض المعركة وهو قلبك :

نقاط الماء تنحت الصخر ليس بقوتها

ولكن بتواصلها فالكلمة البسيطة والأفعال

الطيبة بدوامها تفتح القلوب وتذيب الصخور.

كذلك ذكر ربك....

كل نص ساعه نقط نقطه على صخرة قلبك 

     هيتحرك اعمل تيمر للقلب كل نوصايا نقط نقطايا

يعني ٤٨ نقطه يوميا

مره نقطة استغفار

نقطة لا اله الا الله

نقطة صلاة علي علي الحبيب

نقطة سبحان الله وبحمد

حتى يتدرب القلب على النظر في الساعه لكي يضع نقطته التي تُحي قلبه

فتكون الثمار مع خلق الله هكذا،، 

‏            .قيل لرجل ما نراك تعيب أحدا؟ 

   فقال : لست راضيا عن نفسي

   حتى أتفرغ لذم الناس.

‏اللهم ارزقنا حمداً يملأ الميزان وشكراً يزيدنا في الإحسان وتوبه صادقه تدخلنا بها جنتك  واحفظنا بما تحفظ به عبادك الصالحين 

#ادعواربكم_يغفرذنبكم 

#صباح_السعاده 

#صباح_الرضا 

#صلواعليه 

#صباح_الحب_للحبيب 

#يوم_ميلادك_اشرقت_الارض 

#الدعاءنوروقبول 

#الشكررحمةربك 

#كن_له_يكن_لك 

#يوم_جديدوعلي_عملك_شهيدفاشهده 

#يوم_ميلادك_اشرقت_الارض 

#سيتحررالاقصي 

#تأمل 

#تأملات 

#شرح_الحكم_العطائية 

#حكم_النوروالسرور 

#حكم_ابن_عطاء_الله 



انت من تكتب قصه حياتك يوم بيوم فقط اغسل نفسك كل صباح بكل مايتعلق بالماضي رسول الله صل الله عليه وسلم علمنا تلات لو قلناها غفرت ذنوبنا ولكنا فارين من الزحف اي أشد ذنب ممكن يقترفه انسانةالفرار يوم الزحف ومع ذلك بشرنا الحبيب وقال من قالها ثلاث غفرت ذنوبه ولو كان فأرا من الزحف وهما استغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم واتوب اليه ربي اغفر ثلاث مرات كده اغتسلت من كل ذنوبك زعلان ليه بقه افتح صدرك للحياه وانزل بطاقه حب طاقه نور انك هتكون النتا عاوزو مش ال الناس عوزاه تحرر من اي عقد امسح صندوقك الأسود وذلك كل صباح ستجد حياتك تمشي في الاتجاه ال نتا عاوز في خلال ٤٠ يوم فقط ‏‏ مثلثك... توازن.. عقل... روح... جسد بهم تكن اسعد الناس

تعليقات